الرّئيسة

يوجد الكثير من المواضيع التي أُثيرت حول بناء المجتمع، بناء سليم ومتكامل بحيث ان الانسان يكون هو المقصود والمستفيد من هذا البناء. أخواني القرّاء قد تحملون جُملة من التساؤلات مثلي أو لديكم أكثر مما يجول في خواطركم ولكنكم لا تجدون أجوبة شافية لهذه التساؤلات. لأننا قد نرى البعض لا يعطي الدّين أهمية في حياته ونرى جُلّ إهتمامه ينصبّ في أمر معيشتِه في الدنيا، حتّى تصبح هي همّه الأول والأخير ... الّا من رحم الله، ونجد البعض الآخر يتديّن فقط في المناسَبات الدّينية العامّة أو الخاصّة، مثل شهر رمضان والأعياد الدّينية. أمّا الشريحة الأخرى وهي الغالبية في المجتمع .... تكملة        
       
-------------------------------------------------------------------------------------------------
مصدر الصورة من جوجل إيميج
هو الانسان الذي يعيش على أرض وطنه، له حقوق وعليه واجبات شرعيه نحوه، يكفلها دستورذلك البلد. من حقوق هذا المواطن الحصول على إحتياجاته الأساسيّه مثل الوظيفه المناسبة، التعليم المجاني، العناية الصحيّة، وحقهِ في التفاعل السّياسي، مثل الترشّح والإنتخاب المباشر وغير المباشر.أما واجباته نحو وطنه هي دفع الضرائب والزكاة الشرعية المستحقه، الدفاع عن وطنه في حالتي الحرب أو السلم، وأن يكون نموذج صالح ملتزما في قوانين بلده والأنظمة المعمولة التي يحدّدها دستور وطنه. هذا المواطن قد ينتمي الى شرائح....... تكملة

-----------------------------------------------------------------------------------------------------
الفساد
  الصورة مأخوذة www.americanprogress.org
إنّ الفساد في مجتمعنا اليمني أصبح مرضٌ مُستعصي أستشرى في قلب المجتمع، لدرجه أنّه أصبح عادة مُنظّمة مِن تلقاء نفسها، بل أصبح واقع مُعاش بصورة يوميّة، فسادٌ مُفرط ذو أوْجُه متعددة بالغة التعقيد. إنّ صُور هذا الفساد شكّلت منظومه متشابكه يفهمها من يتعامل مع هذه الشرائح الفاسده، وإن كانت تُحيط نفسها بالسرّيه والغموض، قد نراهم أصحاب مراكز حسّاسه في الدولة أو مجرّد موظف بسيط مرتبط بِهم بشكل أوبآخر. إنّ منظومات الفساد لديهم حَنكه ودرآيه في مجال إختلاس الأموال العامّه ...تكملة